مرتضى الزبيدي

86

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

قلبه فيها أعادها ثانية . وهذه الصفة تتولد عما قبلها من التعظيم ، فإن المعظم للكلام الذي يتلوه يستبشر به ويستأنس ولا يغفل عنه ، ففي القرآن ما يستأنس به القلب إن كان التالي أهلا له . فكيف يطلب الانس بالفكر في غيره وهو في منتزه ومتفرج . والذي يتفرج في المنتزهات لا يتفكر في غيرها ، فقد قيل : إن في القرآن ميادين وبساتين ومقاصير وعرائس وديابيج ورياضا وخانات فالميمات ميادين القرآن ، والراءات بساتين القرآن ، والحاءات مقاصيره ، والمسبحات عرائس القرآن ، والحامبمات ديابيج القرآن ، والمفصل